يَا رَبِّ عَبدُكَ قَد كَبَا
وَسَعَى لِعَفوِكَ مُذنِبَا
مِن بَعدِ لَذَّةِ ذَنبِهِ
إذْ كَانَ عَنكَ مُجَنَّبَا
وَجَدَ الإنَابَةَ أنَّهَا
كَانَتْ ألَذَّ وَأطيَبَا
لَهِجٌ بِذِكرِكَ أنْ يُرَىٰ
يَومَ النُّشُورِ مُعَذَّبَا
تَعِبٌ سَعَىٰ لَكَ حَامِلاً
قَلبَاً كَليلاً مُتعَبَا
قَد حَاصَرَتْهُ ذُنُوبُهُ
فَرَأى سَبِيلَكَ أرحَبَا
فَارحَمْ عُبَيدَكَ إنَّهُ
لَمْ يَلقَ دُونَكَ مَهرَبَا