تخطَّ إلى المحتوى

حياة وروح الحياة هنا في

المتقارب

١٤ بيت

المديح

" حياةٌ " وروحُ الحياةِ هنا في

قصائدَ تبني قصورَ حياةِ

وتسكبُ من غيثِها فوقَ دنيا

لينموْ نقيًّا بها كلُّ آتِ

قصائدُ لا تعرفُ المستحيلَ

تسيرُ إلى المُبتغى في ثباتِ

تحلِّقُ تسمو ولا تنحني في

هوانٍ أمامَ سيولِ طُغاةِ

على الموجِ تمشي بوثْبةِ ريحٍ

وإيقاعُها يقْظةٌ لغُفاةِ

تنادي : أنا غصنُ داليةٍ في

كرومِ الوجودِ تُرى ثمَراتي

وثَدْيُ خيالٍ بهِ يستقي مَنْ

شكا قحطَ ذهنٍ وسُقْمَ دَواةِ

ونغمةُ لحنٍ بثغرِ الروابي

تُكسِّرُ أجنحةَ الحسَراتِ

وإنّي رغيفٌ لجائعِ معنًى

وماءٌ لعطشى إلى المُفرداتِ

مِن البدءِ كنتُ لسانًا لشاكٍ

وثوبًا بهيًّا لسَتْرِ عُراةِ

وسوطًا بكفِّ الجَمالِ لجَلْدِ

شياطينِ قُبْحٍ وجُنْدِ مَماتِ

وخمرًا شهيًّا لطردِ همومٍ

ونورًا لليِّ يدِ الظُّلُماتِ

أنا الشِّعرُ لا خيرَ فيَّ إذا لمْ

أسِرْ في الدُّنا واثقَ الخُطُواتِ

هنا وبهذا الكتابِ تراني

كما قلتُ فاقرأْ سرائرَ ذاتي