مذ اَقبَْلَت هَتَان حتى دَيَّمَت فِينَا الغَرام
و بِنار حُب أُوقِدَت ثم اشْتَوتَ حَتى الرُكام
و لقد غَدَى إِضْرامُهَا رَمَدَا ضَوَى مُتَوجِمَا
و تلوح فِي أَكنَافِه تَلك المَقَابِر في سُويْعَاتِ الخِيَام
أتُرَاه يُبْعَث بُرعُمَا إذْ لاَح في سِرْبِ الغمام
و يؤازر العثرات حِلماً كابحاً كل الكلام
أم هل تبور به الدهور لتحتويه بعجزها
و يَمُوتُ مَرْدُوفَا على أَنْفَاسِه لَحْنُ الخِتَام