حِينَ يَسْكُنُكَ الْيَأْسُ،
يَتَحَوَّلُ الْخَوْفُ
إِلَى تَرَاتِيلِ.
الْحَرْفُ يُعَانِدُكَ مِرَارًا،
تَنْقُشُهُ عَلَى الْوَرَقِ
بِمَشَقَّةٍ.
كُلُّ سُؤَالٍ عَقِيمٌ
بِلَا مَعْنَى،
يَحْتَاجُ جَهْدًا أَكْبَرَ
لِلصَّمْتِ.
كَطَائِرٍ
سَرَقُوا جَنَاحَيْهِ،
وَلَدَيْهِ إِصْرَارُ الْعَوْدَةِ،
يَقْفِزُ... يَسْقُطُ،
يُرَاقِبُ السَّمَاءَ.
أُعِيدُ تَرْتِيبَ الْقِصَّةِ،
لَا أُحِبُّ السَّقُوطَ بِالتَّكْرَارِ.
يَأْتِي اللَّيْلُ
حَزِينًا، شَاحِبًا،
يَطَوِّقُ بَابَ الْأَمَلِ.
أَبْحَثُ عَنْ لَفْظٍ
يَلِيقُ بِمَا أَعِيشُهُ،
دُونَ رَتُوشٍ،
وَحِكَايَاتٍ مُمِلَّةٍ.
عَيْبٌ
أَنْ نَبْحَثَ عَنْ بِدَايَةٍ،
وَخَلْفَنَا أَسَاطِيرُ
مِنْ حِكَايَةٍ،
وَقِصَصٌ مُعَلَّقَة.
كَمْ مَرَّةٍ
عَانَقَنِي الْمَوْتُ،
تَمَنَّيْتُ
مِنْ صَدِيقِ دَرْبِي
أَنْ يَشْعُرَ
أَنَّنِي كُنْتُ... وَكُنْتُ.
تَمَنَّيْتُ
أَنْ يَقْرَأَنِي
دُونَ جَهْدٍ،
أَنْ يَجْتَهِدَ
لِيَدْرِكَ
أَنَّ الْفَرْحَ
عَدُوِّي دُونَ قَصْدٍ،
وَأَنَّ مَنْ سَرَقَ الْجَنَاحَيْنِ
يُسَاوِمُنِي
عَلَى مَا تَبَقَّى
مِنِّي.