مضيت وخلفت المطامع جمة
تفيض وأنباء الأماني طواميا
وأقبلت إقبال السحاب تبسمت
بوارقه ثم انثنين بواكيا
فما كان ذاك العيش إلا تعلة
ولا كانت الأيام إلا لياليا
ولما استبان الرأي فيها إمامها
ولم ير في كف الحوادث كافيا
أعاد إلى الطرف المسهد غمضه
ورد على مرضى البلاد العوافيا