دَعَوْا رَبَّ الوَرَى سَبْعينَ عاما
وما تركوا الصَّلاةَ ولا الصِّياما
إلى الرَّحمنِ قد رَفعُوا الأيادي
وبعْدَ دعائهمْ.. رَقدُوا نِياما!!
وعِنْدَ البأْسِ قد هابُوا المَنايا
وفي ساحِ البِنا مَلُّوا المُقاما
فما برقادهمْ نالُوا الأماني
وما بدعائهمْ بَلغُوا المَراما
فلا دينٌ يَصِحُّ وهُمْ كَسالَى
ولا مَجْدٌ وقد خافُوا الحِماما
ولا عَيْشٌ يطيبُ وهم رُقودٌ
يطيبُ العَيْشُ إن مَلكُوا الزِّماما
هِيَ العَلْياءُ للمِقْدامِ حَقٌّ
على النُوّامِ قد جُعِلَتْ حَراما