وَكَأَنَّ جَدَّكَ لِلْأَنامِ نَذيرُ
وَكَأَنَّ حَيدَرَ لِلْهُداةِ أَميرُ
وَكَأَنَّ أُمَّكَ لِلنِّساءِ مَليكَةٌ
وَكَأَنَّ صَنْوَكَ لِلْكِرامِ سَفيرُ
وَكَأَنَّ ذِكْرَكَ في الْخُلودِ خَريدَةٌ
إِنْ زاحَمَتْ فيهِ الْعُصورَ عُصورُ
وَكَأَنَّ في النَّحْرِ الْخَضيبِ نَوابِعاً
مِنْ مائِها الْكَفُّ الْقَطيعُ يَثورُ
عَجَباً تَموتُ مِنَ الظَّما يا سَيِّدي
وَالْكَونُ ظَمْآناً إِلَيكَ يَسيرُ
قَسَماً بِزَينَبَ وَالْعَليلِ وَصَبْرِها
يَومَ الْقِيامَةِ ذي عِداكَ تَبورُ
وَالرَّبْعُ تَغْشاهُمْ شَفاعَةُ أَحْمَدٍ
وَالْباقِياتُ الصّالِحاتُ سُرورُ