تخطَّ إلى المحتوى

حييت يا عيد الجهاد

غير معروف

٣٧ بيت

المتفرقات

حُيِّيتَ يا عيد الجهاد

حُيِّيتَ يا يوم المعاد

يا يوم مصر وما لها

من ناصرين، ولا عتاد

عزلاء إلا من سلا

حَيْها: الرجاء والاتحاد

بهما تصد الظافري

ن ولا تُصد ولا تصاد

وتقود أشتات الصعا

ب ولا يلين لها قياد

وتعاند الأسد الهصو

ر ولا يطاق له عناد

تلقاه يوم تزلزلت

من بأسه السبع الشداد

والأرض بين يديه طيْ

يِعة الْأَعِنَّةِ والوِهاد

حُيِّيتَ يا يوم الجها

د ولا سؤال بم الجهاد

كلا ولا من قائل

أين الجحافل والجياد

جمعت بلادٌ أمرها

وكفى بما جمعت بلاد

وأراد سعدٌ فانبرى

وطن يحقق ما أراد

ما السيف في اليد غالبا

إلا إذا غلب الفؤاد

حُيِّيتَ يا يوم الجهاد

يوم الجهود والاجتهاد

يوم الكرامة والجلا

د بل السلامة والسداد

كم عاقل في الاقتحا

م وجاهل في الارتداد

ومحصِّل فيما أضا

ع مُضيع فيما استفاد

وطني سلمت من الغوا

ة ولا سلمت من الرشاد

ما في الجهاد غواية

إن الغواية في الرقاد

وطني خذلت الخادعي

ن ولا خذلت ذوي اعتقاد

ما في الصعاب خديعة

إن الخديعة في المهاد

وطني تبينت المُصا

رح والمُداجي في الوداد

ما في اللهيب خبيئة

إن الخبيئة في الرماد

وطني فررت من الهوا

ن ولا فررت من الجلاد

ما كل خطب يُتقى

أو كل أمن يستزاد

وطني، وما وطني عليَّ

بهين بين البلاد

يا ليته مما يهو

ن فأستريح على الحياد

حاشا لمصر ولي ولل

سادات فيها والسواد

إني نذرت لها دمي

ومُنى يضن بها الجواد

وشرعت في ميدانها

قلمي وإن نفد المداد

وعلمت أن لها غدًا

يرجى وأمس يستعاد

شبان مصر تزودوا

لغد وبعد غد، بزاد

أنتم حماة عرينها

ولكم معاقلها تشاد

إن ذاد غيركم العدا

فرداً فلا كان الذياد

أو سدتم في أمة

ذلت ففرحتها حداد

من ذا يسود وحوله

وطن على ضيم يساد

لا يخجلن غد إذا

ما حل من عيد الجهاد