تخطَّ إلى المحتوى

حاورتها وقرأت في نبض الحرو

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

حاورتَها، وقرأتُ في نبضِ الحرو

فِ تورُّعا وتمسكًا بزمامِ

كانتْ على وشكِ الوقوعِ بزلَّةٍ

فمنعتَها نصحًا بخيرِ كلامِ

أنت العفيفُ الطاهرُ القلبِ الذي

يأبى الركوعَ لفتنةٍ وغرامِ

ويظلُّ ما صانَ الفؤادَ عن الهوى

صلبَ الإرادةِ ساميَ الأحلامِ

حسنًا فذاكَ القولُ يُدمعُ مقلةً

ويزيدُنا فخرًا مدى الأيامِ

لكنني أجببتُ لو أسهبتَ في

قصِّ الحديثِ وما جرى بتمامِ

لم أدرِ كيف تقبَّلتْ منك النصي

حةَ واهتدتْ لمكارمِ الإسلامِ

أم أنها ضاقتْ بقولك مسْمَعًا

وتأففتْ، وتدثرت بغمامِ؟