تخطَّ إلى المحتوى

نور من السنة الغراء قد ذهبا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

نورٌ من السنّة الغرّاء قد ذهبا

فليندبِ السنّةَ الغراءَ من ندبا

إن الشريعة تبكي حين فارقها

من كان أُمّاً لها دون الورى وأبا

لم يسلُ عنها ورام التاركون لها

تقليدَه لسوى آثارها فأبى

مازال مقتفياً آثارَها ونفى

عنها وساوسَ من أملى ومن كتبا

حتى غدتْ سنّةُ المختارِ واضحةَ الْ

أعلامِ تسحب أذيالاً لها قُشُبا

تزهو وتفترّ عن ظلمٍ وعن شَنَبٍ

ما كان أحسنَ ذاك الظلمَ والشنبا

ما لي أمرُّ على الأحياء ليس لهم

سعيٌ إلى ذلك النور الذي ذهبا

إني صبوتُ إلى حبّ القبورِ وما

نفسُ المحبِّ سوى من للقُبور صَبا

زار المقابرَ نورٌ يُستضاء بهِ

فاهتزّ ساكنُه من أجله طربا

سقى المقابرَ من أنواء رحمتهِ

ربٌّ رحيمٌ له التسليمُ قد وجبا

وجلجلَ الرعدُ في أرجائها وهمى

غيثُ الرضا عندها وانهلّ وانسكبا

ولا عدتْها من الرحمن مغفرةٌ

ما حرّكتْ غصنَ بانٍ شَمْألٌ وصَبا