لست مربياً ولا طبيبا
ولست من ذاك وذا قريبا
وإنما إلهُنا المربِّي
وهو الطبيبُ وهو ربّي حسبي
لكنَّني عبدٌ من العبيدِ
أري طريقَ ربِّنا المجيدِ
بأنها التقوى امتثالٌ واجتنابْ
ذكرٌ وجوعٌ سهرٌ بلا ارتيابْ
زهدٌ وفكرٌ في فناء الخلقِ
وعزلةٌ صمتٌ وقفوُ الحقِّ
وبعد ذلك فمن شاء أخذْ
لها ومن شاءَ لها عنه نبذْ
لكنَّ ربّنا لمن شاء هدى
وغيره ليس له هدىً بَدا
كفاكَ ما قيلَ لمن علمتَ
صلّى عليه الله إن فهمتَ
إنك لا تهدي لمن أحببتَ
أبعدت ذاك الشخصَ أو قرَّبتَ
وإنّني أطلبُ من ربي الهُدى
ليَ ومن تبعني بلا ردى
بجاه أفضل الذي يتبعُ
صلّى عليه الله مع من تبعوا