قِطَّان ألَّفَ سلب الزاد بينهما
حتى إذا اختصما في القسمة افتضحا
لكلِّ قطٍّ مخازٍ لو قذفتَ بها
في البحر ما راق، أو في الروض ما نفخا
كلٌّ تحدَّى أخاه، غير أنهما
لم يأمنا بطش ربِّ البيت، فاصطلحا
صلحٌ مريبٌ، وجُرح جفَّ ظاهرُه
فكلما داعبَتْه نَسمة نضحا
كأنني بهما فضَّا نزاعَهما
يومًا، وفرَّا أمام الكلب إذ نبحا