ما كنتُ أعلمُ أنّهُ
للبدرِ وجهٌ آخرُ
وجهٌ يُخبّئُ قبْحَهُ
عنّا وآخرُ سافرُ
هو مظلمٌ في طبعهِ
والنورُ منهُ ظاهرُ
وتراهُ برّاً إنْ بدا
لكنّما هو فاجرُ
ويظلُّ يُوصَفُ بالوفاءِ
وإنّما هو غادرُ
وينامُ ملءَ عيونهِ
ويقولُ إنّي ساهرُ
يعطيكَ وعداً بالوصالِ
وهل يفي لك هاجرُ؟!
منْ كانَ هذا شأنُهُ
فعلامَ فيهِ تُخاطرُ