صَدّقْ لكيلا تعترضْ
أنتَ الأذى ، لا تمتعضْ
حتى متى تسعى هنا
تأوي إلى أخزى عَرَض؟
يا أفعوان كفي أذى
يوماً سيقتلك المرض
اليوم تبسُم للهوى
وغداً يُعرقلك المَضَض
مِن غدرك الروحُ اشتكتْ
والقلبُ كابدَ ، وانقبض
والنفسُ آلمها اللظى
مِن فعل وَغدٍ ذي غرض
والله كاشفُ ما ادعي
ت ، ولن تكون المعترض
والحق منتصرٌ ، ولن
يحيا الأسيرَ الممتهض
وعن العيون أرى الأصي
ل لكل نوم قد نفض
أتراكَ ما أبصرت من
إشراقه؟ لا تنتفض
أما الخيانة فالدم
ار حليفها ، لا تعترض
ولسوف يذبحك النفا
قُ ، ولن ترى لكَ من عِوض
وبنفسك التقوى ظنن
تَ ، وللهداية تفترض
فالأمر ليس بمَظهر
ولِوا أخوتنا انتقض
إن الهُدى كلٌ ، فكي
ف لأمر ربك تبتعض؟
ماذا إذن ، والأفعوا
ن يريد مني ما فرض؟
أأذلّ نفسي ، والنهى
وأخوض فيما قد عرض؟
طمّ البلا ، والأفعوا
ن على تشردنا قبض
أنفقه في محن تصي
بك في الأنام على مضض
سقط القناع ، وحبلُ خل
تنا تهلهل وانقرض
وجوادُ فرقتنا على
ساح الخيانة قد ركض
نافقْ ، وأضلِلْ ، وانتحرْ
وأنا - على ديني - أعض
واللهُ يقضي بيننا
والأمرُ - يا غدار - فُض