تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

صَدّقْ لكيلا تعترضْ

أنتَ الأذى ، لا تمتعضْ

حتى متى تسعى هنا

تأوي إلى أخزى عَرَض؟

يا أفعوان كفي أذى

يوماً سيقتلك المرض

اليوم تبسُم للهوى

وغداً يُعرقلك المَضَض

مِن غدرك الروحُ اشتكتْ

والقلبُ كابدَ ، وانقبض

والنفسُ آلمها اللظى

مِن فعل وَغدٍ ذي غرض

والله كاشفُ ما ادعي

ت ، ولن تكون المعترض

والحق منتصرٌ ، ولن

يحيا الأسيرَ الممتهض

وعن العيون أرى الأصي

ل لكل نوم قد نفض

أتراكَ ما أبصرت من

إشراقه؟ لا تنتفض

أما الخيانة فالدم

ار حليفها ، لا تعترض

ولسوف يذبحك النفا

قُ ، ولن ترى لكَ من عِوض

وبنفسك التقوى ظنن

تَ ، وللهداية تفترض

فالأمر ليس بمَظهر

ولِوا أخوتنا انتقض

إن الهُدى كلٌ ، فكي

ف لأمر ربك تبتعض؟

ماذا إذن ، والأفعوا

ن يريد مني ما فرض؟

أأذلّ نفسي ، والنهى

وأخوض فيما قد عرض؟

طمّ البلا ، والأفعوا

ن على تشردنا قبض

أنفقه في محن تصي

بك في الأنام على مضض

سقط القناع ، وحبلُ خل

تنا تهلهل وانقرض

وجوادُ فرقتنا على

ساح الخيانة قد ركض

نافقْ ، وأضلِلْ ، وانتحرْ

وأنا - على ديني - أعض

واللهُ يقضي بيننا

والأمرُ - يا غدار - فُض