ظنّت بأنّي في الغرامِ معلِّمٌ
وكذاكَ تأتي للنّساءِ ظنونُ
قالت أجبني يا معلمُ في الهوى
هل يعتري أهلَ الغرامِ جنونُ
والقصدُ منها أن تُطيلَ حوارَنا
حتى تقولَ بأنني المفتونُ
هي حيلةٌ عند النّساءِ لصيدِنا
والصّيدُ في حِيَلِ النّساءِ فنونُ
فأجبتُها إني رسبتُ بفحصهِ
فتساءلت كيف الرّسوبُ يكونُ