تخطَّ إلى المحتوى

وظننت أني في الغواية مبدع

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

وظننتُ أني في الغواية مبدعُ

فسبكت شعراً إثر شعرٍ يتبعُ

دار الزمان وكالترابِ تناثرت

تلكَ السبائك خلتها لا تلمعُ

لمّا التقينا كنت حقاً حائراً

ألأجل هذا ما كتبت سيُسمعُ

وجهٌ لَعمري الشعر يُمسك دونه

هذا امتدادٌ فوق ما هو أروعُ

آمنت أنّ الشعر قولٌ قاصرٌ

ما أي قولٍ للغواية ينفعُ