يا دمعة ً تغشى الأفُقْ قد صبّها الكونُ الشّهِقْ
لاحتْ بأجفان الهوى،والشّوقُ أطلقَهُ الغسَقْ
يا لوحة ً فوق الجدار كمثل ضِلْع ٍ تختفِقْ
يا قُبلةً، في وُجْنة ٍ بيضاءَ عاشتْ تحترقْ
كفراشةٍ حطّتْ على زهرٍ توشّحَ بالشَّفَقْ
كالشّمس قد مالتْ بها أمواجُ غربيٍّ دفِقْ
أو دُرّة ٍ في أبيضِ المنديل يخفِق مؤتلِقْ
أووجه فاتنةٍ تلألأ في الحِجَاب المسترِقْ