يَقُولُ مِنَ الحُبِّ مَا قَدْ قَتَل
وَإِنِّي بِحُبِّكِ أَلقَىَ الأَمَل
وَيُظْلِمُ لَيلِي وَتَدْمَعُ عَينِي
بِكُلِّ نُزُوحٍ تَزِيدُ العِلَل
وَمَا مِن مُغِيثٍ وَلَا مِن مُعِين
فَمَاهِرُ صَارَ بِأَرضِي البَطَل
فَلَا تَبْئَسِي إِنَّنَا قَادِمُون
كَعَهْدِ صَلَاحٍ سَنَعْلُو المِلَل
إِذَا مَاتَ مِنَّا شَهِيدٌ أَنَارَ
لِأَبْطَالِنَا حَانَ وَقْتُ العَمَل
فَأَرضٌ سَقَتْهَا دِمَاءُ الشَّهِيد
فَنَصْرَاً سَتُثمِرُ مَهمَا حَصَل
فَلَن تَقتُلِينِي بِعِشْقُكِ لَا
فَأَنْتِ الحَيَاةُ وَأَنْتِ الأَمَل