يا أبهل الأُمة أصغوا و انصِتوا
فَتَّشَوا على نورِ الأمجَادِ
دار ما حال بدار تَبَعْزَقِ
دون مؤازَرَة المُعْوَزِ
شَحِيح السَخَاءِ والصَعْتَرِيّ
وجعل ما جعل بهم الخالقي
غَيْظ بهم و همم لهم العلي القديري
ونَحنُ قومٌ بِطَانَة السَخَاءِ والرخَاعي
يا أبهل الأُمة أصغوا و انصِتوا
فَتَّشَوا على نورِ الأمجَادِ
دار ما حال بدار تَبَعْزَقِ
دون مؤازَرَة المُعْوَزِ
شَحِيح السَخَاءِ والصَعْتَرِيّ
وجعل ما جعل بهم الخالقي
غَيْظ بهم و همم لهم العلي القديري
ونَحنُ قومٌ بِطَانَة السَخَاءِ والرخَاعي