يا فاضلاً حاز في العلياء إقداما
وعالمًا لعُلاه شِمْتُ اعلاما
ويا همام علومٍ في تفنُّنِه
أبدى بدائعَ فضلٍ في الورى داما
أحييت لغزي بحلٍّ منك يتحفُه
فكم نفى بسليم اللطف أوهاما
لما تأملت بستان الجِنانِ بدا
بطِرْسِها حلُّ لغزٍ منك قد قاما
أبدى لنا بحر سرٍّ طبُّه حسنٌ
والطير من قلب طبٍّ فيه قد عاما
خذ الرباعيَّ في المبنى لتُتْحفني
بقلبه فهو يبهو عند مَنْ راما
وأحذف أخيرًا لتروي عنه منتبهًا
بجعلِه فعلَ ماضٍ نلتَ إكراما
حرفاه في التمِّ جاء في تعجبهم
وهَبْ لباقيه إيناسًا وإكراما
فيا همامَ علومٍ جُدْ بتحليةٍ
في حل لغزٍ يرى للشهم إنعاما
عليك مني سلامٌ هبَّ عاطره
بِمسْكِ ذكراك يا مَنْ في العلا داما