تقول الجدةُ الحدباءُ:
ما زلنا لنا قمرُ
وإنا لم نزل أيضاً.. لنا بصَرُ
وما زالت سنابلُنا تجيدُ الرقصَ في الوادي
وما زالت لنا شفتانِ..
نرسم فيهما عودًا له وترُ..
وهذي الكومةُ العظمى من الآلامِ.. هم أطفالُ رحلتِنا
أنتركُهم وننكسرُ؟
أنا يا صاحبَ الآمالِ والأشعارِ لستُ كبيرةً جدًا
فضعْ فوقي جميعَ الهمِّ والعتمَةْ
وراقبْ طفلَك الوطنيَّ واصبر مثلَ من صبروا
فهذا الهمُّ سوف يكون يومًا زِندَكَ الأقوى
وفيه تُفاخرُ الأقوامَ حين الناس تفتخرُ.