يا سليل العلا اليك التهانى
بنجاحٍ وافى الكريمة لُولَه
عن ذكاء وفطنة ومضاء
وعلاء وهمة مبذولَه
في مجال العلوم أبلَت بلاءً
فاجتلَتها الشهادة المأمولَه
في اختبار كأنه حجر الصا
ئِغُ يُبدى الجواهرَ المقبُولَه
إنما حليةُ الفتاة علومٌ
أينَ منها حُليُّها المصقولَه
ليس يُجدى الجمالُ والعقد والقر
طُ إذا كانَت الفتاة جهولَه
قرَّ عينها بها ولا زلتَ فذّاً
كرَّم الله نسلَهُ وأصولَه