تخطَّ إلى المحتوى

أخيرا هاجك البرق اليماني

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

أخيراً هاجَك البرقُ اليَمَاني

وتذكارُ المعاهد والمغانِي

مغانٍ طالَ لهوُك في رباها

بآنسةٍ مخضَّبَة البَنان

إذا برزت تَبخترُ بين بِيضٍ

حسانٍ ينتمينَ إلى «حَسان»

يُخَلْنَ إذا برزن نعاجَ رملٍ

لدى «مَحْنا» جآذرها حَوان

تخالُ الفرعَ ليلاً والمحيَّا

سراجاً والقوام قضيب بان

فبيْنا نُنشدُ الأشعار قصْراً

ونأخذ في المقايس والمباني

وننحو النَّحو والتصريف طوراً

وأطواراً نميل إلى البيان

إذا بفتًى يقول شرى فلانٌ

بذي الأبيات ذَيْنِكَ من فلان

فقلتُ وهل صدقتَ فقال قولاً

لعمرُ الله ليس بمستَبان

فقلتُ سلِ الصِّحابَ فلستُ أصغي

إلى أقوال ذي الجدل المُعان

أليس الشعرُ طوعَ يديِ وقلبي

وَسهل الصَّوغ ويكَ على لساني

أصوغُ البيتَ منه بلا عَروضٍ

على أقوى وأقوم الاتزان

وأنفي اللَّحن والتَّعقيد عنه

بذوقي والقريحةِ والجَنان

وأرتقب المحاسنَ من بعيدٍ

وأقتنص الشَّرود من المعاني

فأكسو اللَّفظ بالأفكار حَلْيًا

يُذمُّ له الثَّمينُ من الجُمان

فلم تَحسُن مُشاعرَتي لمن لا

له بِمدَى مشاعَرتي يدان