كما الفرحُ في قلبٍ تملأه الأحزان،
يتعلق الغروب على سحابة؛
عاصفةٌ ذهبية من حُزَمٍ متلألئة
من أوراق لطيفة واهنة ترفّ،
تطلقها الريح الجامحة في سحابة.
صهٍ! ثمّةَ صوتٌ ينادي
قلبي في صوت الريح:
قلبي متعبٌ حزين وحيد،
أحلامه ولّت كما الأوراق التي ترفّ،
فلِمَ أتخلف عنها؟