تخطَّ إلى المحتوى

سمحت بك الدنيا وضن بك الوفا

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

سمحتْ بك الدنيا وضنّ بكَ الوفا

فأنا الحزين الساهرُ المفتونُ

ماذا ترى أخلصت ُفيك مودتي

وتقولُ لي لا خنتَني، وتخون

إن كنتُ قد أخطأتُ سبْل بني الهوى

في أيِّ مؤتمر عليكَ تبين

عنّفتني فازددتُ فيك تولّها

وأذعت أسراري وكنت أصون

يحلو فمي أنّى ذكرتُك مرةً

ويشوقني لحديثك التلحين

لم يحكني قيسٌ غراماً والذي

أنا مرتجيه على هواك يقين

أنت الذي يا ظبيُ قد علّمتني

بين الأنام الشعرَ كيف يكون

من لي بأن تَرضى الرقادَ لناظري

وإلام أنت به عليّ ضنين؟

يا حسنَه الراقي الكمالُ محلُّه

في الخلق ولدانٌ وحورٌ عين

نادِ وقل هذا الذي قد صانني

ما كل إسمعيل عزَّ أمين