أيها الظبيُ المفدّى
منعشُ القلب الحزينْ
حبذا فيك التصابي
يا بان أنس العاشقين
مالكي قد كان مني
سفهٌ فيك يقين
دارِهِ منك بعفوٍ
واصفح الصفح المبين
لا تكن مرّ التجافي
متنُ أشواقي متين
طالما أنفقتُ شعراً
فيك حيناً بعد حين
يا تُرى أحظى بوصلٍ
منك أو أبقى رهين
فتدارك نار شوقي
يا لطيف العالمين