تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

كندىً يتساقط في

عتمة الفجر

يهبط

مرتبكا

كالكسالى

يسكّ الكلام

يهذًّبه مرتين ولكنّ

لثغته تتأرجح

فوق اللسانِ-

بدا كالمغامر

ألقى

سلاسله

ورنين

وساوسه

سوف يمضي

إلى حتفه

واثقا من هزيمته

تلك صورته

فوق حائط

غرفته

-عندما كان في التاسعةْ-

ودّعَتْه برغم الحواجز

قبّلها ومضى

مثلما يفعل العاشقونْ

بهدوءٍ

إلى حتفهم

يذهبونْ