إلى كل أولئك الذين ألتقيهم وتلتقونَهم
ممن ينعمون بضحالة الروح، ويفتقرون لسكينة السلام!
أولئك الذين يذكي فينا سُقمُ
ملامحهم مرارةَ النفور!!
يا صباحَ البؤسِ ..والسَّمتِ الكئيبْ
و«المزاج» المستصيبِ المستريبْ!
منطقٌ فظٌّ ..وكِبْرٌ مَالَهُ ..
من دواعي الكِبر حَظٌّ أو نصيبْ
ليست الأحلى ولا الأذكى نُهىً
لاَ ..ولم تُنسبْ لِذِي عزٍّ مهيبْ
نَشأةٌ من عرقِ مجدٍ زائفٍ
وارتقاءٌ ..أَين؟! ..للدُّونِ المعيبْ!
«خللٌ» ما ..صَدِّقوني حِرتُ في ..
فَهْمهِ ..لَم أهتدِ السِّرَّ العجيبْ
أينها من طيبِ نجدٍ ..أينها ..
..من سَنا «دَارينَ».. من سحرِ الجنوبْ؟
..مِن رضَا «طيبةَ»؟ ..هل مرَّتْ بِها ..
هَل سعتْ يوماً إلى روضِ «الحبيبْ»؟
..أَينها من ريِّ بيتِ الله في ..
خير أرضٍ ..حيثُ لا تَشقى القلوبْ؟!
أيُّ نَبتٍ ساقَها ..واعْتاقها ..
لانتخابِ الغيِّ من بين الدُّروبْ؟
لا بذاتِ اللينِ يُرجى خيرُها
لاَ..ولاَ بالعُسر نجواها تطيبْ
كلَّما قاطعتُها درباً ..عَدَتْ ..
خطوتي ترتاعُ: (.. يا وعْد الخطوبْ!)
قَبلها لم أدْرِ ما «الشّؤمُ» ولمْ ..
أَستبحْ بالهَجو مَغنايَ الطَّروبْ!
حَسبيَ الرَّحمنُ ..أرْدتْني إلى ..
وَحْلِها..حَقّاً .. تَدانَينا الذُّنوبْ!
كان صُبحي مورقاً بالحبِّ ..مَنْ ..
غَالَ بِشْري؟! وا تَباكيرَ الغُروبْ!!