تخطَّ إلى المحتوى

أيا مجرما بعد الضلال تيمم

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

أيا مُجرمًا بعد الضلالِ تَيمَّمِ

مَحَطَّ رحالِ الوِزْرِ عن كل مجرمِ

تيمَّمْ عمادَ الكون «أحمدَ» مذ بَدَتْ

به السنةُ الغرّاء في حُسْنِ مبْسِم

تيمَّمْ عمادَ الكون أحمدَ مَنْ بنى

بروجَ المعالي بعد طول التهدُّم

تيمَّمْ عمادَ الكون أحمدَ مَنْ غدا

هو المنهل المورود في الأرض تغنم

تيمَّمْ عماد الكون أحمدَ مَنْ علا

مقامًا على فرْع السماء المقدَّم

تيمَّمْ عماد الكون أحمدَ من غدت

له رتبةٌ فوق السِّماكِ وخيِّم

لدى ماجدٍ سهلِ الخليقة زاهدٍ

رحيمٍ حليمٍ في مهابة ضَيْغم

سَخيٍّ أبيٍّ فاضلٍ متفضِّلٍ

تقيٍّ نقيٍّ عالمٍ متعلِّم

له راحةٌ ترتاح للمجد لم تكنْ

لها راحةٌ إلا ببذلٍ مُعمَّم

كأن ازدحامَ الناس عند بيوته

تزاحمُهم عند الحطيمِ وزمزم

هنالك تحظَى بالذي أنت آملٌ

من الفوز بالدارين قبل التكلُّم

فإنْ تكُ ذا فَقْرٍ غَنيْتَ وإن تكنْ

عَييّاً تفزْ بالعلم دون المعلّم

وإن تكُ مكروبًا فرحتَ وإن تكنْ

حقيرًا على رغْم الأنوف تُعظَّم

ويبرأُ داءُ القلب منك وإن تكن

بجسمك داءٌ يُشفَ دون التألُّم

فلا زلتَ يا قطبَ الحقيقة هكذا

تُجدِّدُ دين الهاشميِّ المقوَّم

سننتَ ب «إنجاريمَ» دينًا وسؤددًا

وأطفأتَ نار الكفر بعد التضرُّم

وأموالهم للمسلمين غنيمةٌ

تفرَّقها العافون في كلّ موسم