لو لمْ أقل غزلًا فلتقبلي عذري
ما زلتِ أجملَ من نثري ومن شعري
وأنتِ أجملُ مما قد قرأتُ ولمْ
أجِد مثيلكِ في برٍّ ولا بحرِ
يا أنسَ روحيَ إنِّي -لو علمتِ- فتًى
أنجاهُ حبلُ الهوى من وحشةِ القبرِ
تميتني صفحةٌ بيضاءُ فارِغةٌ
ولستُ أعرِفُ لي حلًّا سوى الصبرِ!