منايا سددتَ الطرق عنها ولم تدَع
لَهَا من ثَنَايَا شاهقٍ مُتَطَلعَا
فَلّمَا رأت سورَ المهابِة دُونَهَا
عليكَ ولما لمْ تجدْ فيِكَ مَطمَعَا
ترَقّتْ بأسبابٍ لطافٍ ولم تَكدْ
تُوَاجِهُ مَوفُورَ الجلالَةٍ أروَعَا
فجَاءتكَ في سرّ الدوَاء خَفِيّةً
علىَ حيِنِ لَمْ تَحذًر لِدَاءٍ تَوَقعَا
فَلَم أرَما لا يُتَقى مثل سَهْمِها
ولاَ مِثلَهَا لمْ تَخش كيداً فترجعَا