تخطَّ إلى المحتوى

شوقي لمن كان المحصب موضعا

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

شوقي لمن كان المحصّبُ موضعا

ومجاورًا سلعًا وأصبح مُولعا

قم يا أخا العشق المحقّ لتسمعا

هل لي مسيرٌ نحو طيبةَ مسرعا؟

لأزورَ قبر الهاشميّ محمدِ

هو رحمةُ المولَى الرفيعُ دعامُهُ

هو مبرئ المرضى الرحيبُ مقامُهُ

هو أول الأرسال وهْو ختامهُ

هو وابلٌ عمَّ الأنام نعامهُ

بل كلُّ خَلْق الله دون محمدِ

كم باطلٍ أودى به ومفنّدِ

ومذلّلٍ بين الأنام مشيَّدِ

بالمصطفى خيرِ الأنام محمدِ

كم حائرٍ بين الظلام به هُدِي

أنوارُه في قلب كلِّ موحِّدِ

بمهذّبٍ نَدْبٍ كريم نجاتُنا

وبسيّدٍ طَلْق اليدين سماحُنا

طيفٌ به شرد الكرى عن عيننا

وبشوقه فاضت غروب دموعنا

تُمحى ذنوبُ عصاتنا لمحمَّد

وهِباتُه تحكي السحاب سيولُها

وسِهامه تُصمي العدوَّ حلولُها

وبشرعه نسخ الشرائع كلّها

أخلاقه لم يُؤتَ خُلْقٌ مثلُها

من ذا الذي يحويْ كرامةَ أحمدِ

يا من تعدَّى لامتداح محمَّدِ

قل فيه ما تهوى ولا تكُ مُعْتدِ

ودعِ الغلوَّ وضدَّه بتقصُّدِ

يا من يعدُّ عجائبًا لمحمدِ

أتطيق يا ذا كيلَ بحرٍ مُزبدِ؟

يا من يعدّ النجمَ في ساحاتها

والقَطْرَ حين صُبوبها بهِباتها

أقصرْ فقد حاولتَ جمعَ شَتاتها

يا من يعدُّ الرمل في عرصاتها

فاقت بذلك معجزاتُ محمدِ

إني لأهوال القيامة أفزعُ

وبكلّ وادٍ في الملاهي أرتَعُ

وبحبِّ دنيا تائهٌ ومُهكَّعُ

إني ذليلٌ بالذنوب مُبرقعُ

أرجو الخلاص بجاه هذا السيِّدِ