لماذا أنت فوق الحدِّ تُلْقي
غرامكَ لي برغم القبح فوقي؟
إذا كان الغرام بلا عيونٍ
فمن حظي وأفراحي ورزقي
رأيتك نبع إحساس نبيل
أطارحُه الغرامَ بكل شوقِ
فأغرَق يا حبيب ببحر قلبٍ
وعقلٍ فيك لم أشعر بفَتْق
فغرقَى الحب عندك في نجاة
يطالون النجوم بشمس عشْقِ
وهبتُكَ ما تشاء من الأماني
وإن تحتجْ لشيء هاك عُنْقِي
وصدقي في ودادك فَوْقَ ما قد
تمنَّتْهُ العقولُ منَ التَّرَقِّي
هَوِيتُكَ يا حبيبُ هوى شديدا
براه الله حلواً وفق ذوقي