لاماء يرويهِ ولاطلُ
ذاكَ الذي كالريحِ ينسلُّ!
لاحزنهُ كالناسِ إن حزنتْ
أو روحَهُ بالضوءِ تبتلُّ!
باكٍ وليس لدمعه هلعٌ
آسٍ ومن أحداقهِ طلُّوا!!
راضٍ اذا أبقوا له دمَهُ
حياً يلاحقُ ظلَّهُ الظلُّ!
لاوقت يعزف فيه أغنيةً
حانَ الرحيلُ وغادر الكلُ
كم كان مختالاً بسمرتهِ
لاورد يشبِهُه ولافلُّ .
كانت سنابلُهُ سحائبُ من
عطرٍ يعانِقها فيعتلُّ ..
في صبحِ نيسان وقد هطلتْ
فيه الشموسُ . تسللَ الغِلُ
طاشَ الرصاصُ فقامَ محتزماُ
إخلاصَه وترنَّحَ الظلُ!!