تخطَّ إلى المحتوى

راق الصبوح ورقت الصهباء

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

راق الصبوحُ ورقَّتِ الصهباءُ

مذ كان فيها للعليل شفاءُ

ربّيبةٌ نبويّةٌ ملكيّةٌ

مهديّةٌ روحيّةٌ وسماء

شمسيّةٌ قمريّةٌ ما فضَّ عن

ها ختمَها في دَنّها ورقاء

تشدو بأعلى صوتها طربًا بها

فغدت تناوب شدوَها الشعراء

معصومةٌ عمّا يحرّم كأسها

فاشربْه ثم أدرْ هَناك هَناء

ما هديُه غير الكتاب وسنّةٍ

والتاركون لذاك هم [كُفراء]

أجلى الصدا وأزاح أنواع الرَّدى

وسمت به فوق السَّما علياء

أضحى به روضُ المعالي يانعًا

وعلا لرواد الضلال رداء

أمست به آثار طه نورها

يعلو ولا يعلو عليه سناء

فالمجدُ فيه مؤثَّلٌ والفضل من

هُ مؤمّلٌ والناسُ فيه سواء

آياته نُسجتْ بمحكم ناسجٍ

ولواؤه بالنصر نعمَ [لواء]

إن فاه يومًا في الذي خلق العُلا

أبدت عجائبَ نطقه صدحاء

ما «قَيْسُ» ما «سَحبان» ما أحزابهم

في بحره أبدًا لهم إدلاء

اللهُ أكبر لا ارتيابَ لهديه

والجاحدون له إذنْ أعداء

والآخذون به لقد أعلاهُمُ

أوجَ العلا فخرت بهم علياء

أمسيتُ فيه حليفَ ودٍّ لا أرو

مُ به بديلاً لو بدت بُدَلاء

من أين تبدو والختامُ ختامُهُ

و«الرومُ» شاهدةٌ وفيه كفاء

والعقلُ قبلاً فيه يشهد أنه

بعث الهدى أو ليس فيه خفاء؟

ولنا عليه نتائجٌ بالفكر ثمْ

مَ لأعين النّظرا له أضواء

إذ نصرُه من ربه مشهود كُلْ

لِ العالمين وليس فيه مِراء