أخي كم رأيت غلاماً صغيراً
وكهلاً وقورا وشيخاً كبيرا
وكم قد رأيت فتاة كعابا
ومرضعة وعجوزا سهورا
وكم قد رأيت وكم قد حملت
بهذا وتلك جميعاً سريرا
فترجع تضحك من دفنهم
كأنك وافيت منهم سرورا
فأين الحنين واين الأنين
تراك سمعت الخدوع الغرورا
خليلي قوماً وصوماً معاً
فإني أرى العمر والعيش زورا
فعمر تحُلا به جنة
وعمر تحلا به الزمهريرا
ألا واغنما إنها ساعة
قليلاً بها عشتما أو كثيرا
ألا فاسمعا اليوم من ناصح
ألا واجعلا الأمر في اللَه شورى