دمتَ للفن والعلا بسلامِ
يقظَ السعد يا مليكَ الكلامِ
والذي يسحر النهى ببيانٍ
يُنزل العُصمَ من رؤوس الإكام
ومعانٍ تُجْلى ويَثمل منها
سامعوها كفعل كأس المدام
تتمنّى العينان لو عادتا سَمْ
عًا لتُصغي لشِعرك البَسّام
جمْعنا ذو سماوةٍ نحن فيها
زاهرات وأنت بدر التّمام
ونهارُ اجتماعنا بك هذا
ليلةُ القدر من ليالي الصيام
شاعرَ الطبع شوقنا لمحيّا
كَ كنبت الربا لماء الغمام
دبّ فينا هواك مثل دبيب ال
بُرءِ في جسم ذي الضنى والسقام
ومدى ما أقول ما قلتُ بدءًا
دمتَ للفن والعلا بسلام
ولوَ اني أطيق مني قيامًا
بأدا الشكر والحقوق اللزام
نفد النفسُ دون نظمي وضاق الطْ
طِرسُ عنه وكَلَّ حدُّ القِلام
وسلامًا يُزري بريح الصَّبا لُطْ
فًا ويحكي ابتسامَ ثغر الكِمام