تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٦٠ بيت

المتفرقات

يا دمعُ يا سكونْ

آدمٌ من الثيابِ قهوتي

حِصانُ زَيزفونْ

أهتوي الحصاةَ بل

وأكرهُ الحصونْ

آه من الَعيون

إن مر فيها الشوق

أو تشقتُ سُنُونْ

تُعَلّمي

أن لا تَثيري هدأةَ الفنجانِ بي

أن تُحرقيُ جرائدَ السرابِ

بزنبقٍ حنونْ

آه من العيون

دموعها كنز من المتون

آه ولا اللغَاتُ تعرفْ السكينَ

حين تترك المصيرَ في شهيتي

لروضةٍ

أو ليلةِ حرون

أمي هنَاك من أنا؟

أذا الرصاص صار منسكاً

وعابد

من يزرع الكفون

يا أم ما ...؟

تُكنسينَ صبحنا من لسعة المساءِ

أو

من عاشقٍ

تسلل السحابْ في خيالهِ

طار كالضبابْ

كمدمعٍ لغَابْ

يخاف أن يُكَوِّنَ الرحيقَ منامهِ

يخاف أن يخونْ

ظلي الذي إذا رأني أرفض العذاب

فر في مجون

يا ظلُّ لا

الظل خيطُّ من سرابْ

لا ظل يوجع الحياة بعد يومنا

فالميتون

لا ظل ينزفونْ

كم أحب كوكباً

لأنثر الضياءِ فيه كالصدى

إذا انتهى إلى مدى

تَكَلَّمتْ حُرُوقُها...

أدمعةٌ للنار قد أكون

يا درب لا تمتص خطوي الممل كالسّنونْ

لا ترتمَي

أريد أن أموت في خفي طرفهَا

في حرقةِ العيونْ

الشاطئ المرير حلَّ في يدي

ليسلبَ الأمواجَ ملحَ من تصونْ

والعشب ليس نابتً على يدي

لكني بين المفاصل الجريحة الرياحْ

أنتمي إلى الفضاء كالغصون

كفى كفى كفى

رمادي اشتفى

من حُلةِ الجفا

يا موجة مَن وَحْدَة المحيطْ

ملحها في تُرْبتي

وما اختفى

دفئ السراب جامح بهيلِ رحلتني

وربما أكون...