تخطَّ إلى المحتوى

الوافر

١٤ بيت

النسيب

أراها للرحيل مثورات

جمالا بالجمال محملات

تتيه على الركائب في سراها

بأقمار عليها طالعات

ولو نظرت لمن تسري إليه

لصدت عن وجوه الغانيات

وجازت والفلاة لها ركابٌ

كما كانت ركاباً للفلاة

ولم تعلق بشيء غير شعر

منابته بأفواه الرواة

تمر على المياه ولم تردها

كأن الري في زجر الحداة

أقول لها وقد علقت ذميلا

بأجفان لزجري سامعات

سأنزل عنك في مرعى خصيب

وماء بارد عذب فرات

بأرض "مدافع" مأوى الأماني

وقتال السنين المجديات

فيحمل عنك همي فوق طرف

سبوق من خيول سابقات

أغر تخاله ريحاً أعيرت

قوائم باللجين محجلات

كساه الليل أثواباً ولكن

تراها بالصباح مرقعات

وحسبك ما يفرق من نوال

بأيد للمكارم جامعات

فقد أطمعت في جدواك حتى

سباع الطير من بعض العفاة