عَصيتُ في شَرٍّ فَما أَنساها
وَحُجِبَت عَنّي فَما أَراها
وَفَطَنَت أَعيُنُ مَن يَكلاها
وَشَغَلَ العُيونُ عَنّي فاها
وَطُوِيَت نَفسي عَلى جَواها
وَغُصَّةٌ يَذبَحُني شَجاها
فَذاكَ مِن حالي وَما أَسلاها
لَيسَت تَرى عَنِ الهَوى سِواها
عَصيتُ في شَرٍّ فَما أَنساها
وَحُجِبَت عَنّي فَما أَراها
وَفَطَنَت أَعيُنُ مَن يَكلاها
وَشَغَلَ العُيونُ عَنّي فاها
وَطُوِيَت نَفسي عَلى جَواها
وَغُصَّةٌ يَذبَحُني شَجاها
فَذاكَ مِن حالي وَما أَسلاها
لَيسَت تَرى عَنِ الهَوى سِواها
ابن المعتز
ابن المعتز
أبو محمد البافي
ابن المولى
ابن الهبارية
يحيى بن علي المنجم
محمد عثمان جلال
أبو وجزة السعدي
زكي مبارك
محمود درويش