أللهُ يا أللهُ يا أللهُ
يا ربِّ يا مولاه يا غوثاهُ
أدعوك مضطرًا ذليلاً يائسًا
بالاسم الاعظم اِسم ذاتك يا هو
وبجملة الأسما التي أنزلتَها
في محكم التنزيل ما أحلاه
إن تُشرقِ الأنوارُ في قلبي كما
أشرقتَها في قلب من تهواه
رحمنُ فارحمْ من أتى مُتذلّلاً
يرجو رضاكَ وأكرمنْ مثواه
أنتَ الرحيمُ وليس غيرُكَ راحمًا
حاشا يخيب من ارتجاك رجاه
يا مالكًا فاجعلْ عوالمَ هيكلي
منقادةً لهداك لا لسواه
قُدّوسُ قدِّسْ ظاهري وسرائري
عن كل مالا يستديم بقاه
أنت السلامُ فخُصَّنا بسلامةٍ
من كل ما يخشى الفتى عقباه
يا مؤمنًا هَبْ لي الأمانَ من الردى
واجعلْ فؤادي في هداك هواه
أنتَ المهيمن فامنحنْ قلبي بما
تجلو صداه فيستتِمّ ضياه
أعزيزُ أنزلْنا منازلَ عزّةٍ
واجعلْ شهودَكَ للفؤاد غِذاه
جبّارُ فاجبرْني بوصلٍ دائمٍ
لينالَ قلبي بالوصال مُناه
مُتكبّرٌ كبّرْ عيونَ فؤادنا
لترى خفيَّ السرِّ إذ يغشاه
يا خالقًا فاملأْ بشوقك مهجتي
ليكونَ قلبُ العبد مَعْ مولاه
يا بارئًا أبرئْ فؤادي مِنْ ضنًى
وانشرْ له الأنوارَ في مسراه