تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٩ بيت

المتفرقات

من بعيدٍ...

أكادُ أسمعُهُ...

هديلَ يمامةٍ

خبّأت رأسَها

في سعفاتِ نخلةْ...

تخاطبُ ذاكرةً

- ليس إلاّ تبقّتْ -

وتنكأُ باكيةً

جرحَ شوقٍ قديم...

إنْ هو الجرحُ إلاّ أنا...

وحّدنا ألمٌ لا يكفُّ...

في سعفاتِ نخلةْ

خبأّتْ رأسَها الحزينْ

تخاطبُ جرحاً:

يعاتُبني

وأعللّهُ بالوصالِ

فيندى...

ثم يعاتبني

وأعللّهُ...

ويعاتبني

وأعللّهُ...

وأعللّهُ...

فيشيح بوجهه

مكفهرّاً

تغورُ بأعماقهِ

خيبةٌ

لا تكفُّ عن العذل.

خبّئي رأسَكِ

الناعمَ

الحزينَ

بين أثداءِ

نخلةٍ حنونْ

وتحت عينيكِ

هناكَ

أساقطُ

رُطباً جنيا...

مثلَ طيفٍ

بارقٍ

تلقّفيني.