تخطَّ إلى المحتوى

آت إليك بنصف قلب

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

آتٍ إلَيْكِ بِنِصْفِ قَلْبٍ

وَ اعْتِذَارٍ بَاهِتٍ

قَدْ لَا يَلِيقُ بِمَا انَتَظَرْتِ

وَمَا انْتَظَرْتُ

وَهَذِهِ الأَيَّامُ مِلْحُ شَتَاتِنَا

لَمْ نَقْتَرِبْ..

إِلَّا لِيَمْنَحَنَا الرَّحِيلُ كَنِيسَةً أُخْرَى

نُعَمِّدُ شَوْقَنَا فِيهَا

وَ نَصْلِبُ فَوْقَ ألْوَاحِ المَسافَةِ طِينَةَ الجَسَدِ المُعَدِّ لَظًى

لِتَجْلِدَهُ مَلَائِكَةُ العَذَابْ

هَلْ كَانَ وَعْدُ اللهِ..

أَنْ نَحْيَا لِيَغْفِرَ لِلذِينَ اسْتَرْسَلُوا

حِينَ اسْتَحَى القَمَرُ المُطِلُّ عَلَى النَّوَافِذِ

و اخْتَفَى خَلْفَ السَّحَابْ

رَوَّضْتُ ذَاكِرَةَ المَسَاءِ عَلَى سَطُوحِ القَلْبِ

كَيْ أَنْسَى وَلَكِنْ..

وَ ازْدَرَيْتُ بَرَاءَتِي الأُولَى

وَلكِنْ...

وَ احْتَفَيْتُ بِمَا تُخَبِّئُهُ يَدُ الآتِي

وَلَكِنْ...

وَ اسْتَعَرْتُ مِنَ الجِدَارِ يَقِينَ صَمْتِهِ

فِي فَرَاغَاتِ المَدَى العَالِي

وَ لَكِنْ...

لَمْ أَجِدْ غيْرَ احْتِمَالٍ وَاحِدٍ كَمُسَدَّسٍ

نَحْوِي يُصَوَّبُ ثُمَّ تُطْلَقُ صَرْخَةٌ

"إنِّي أُحِبُّكِ...

فَلْيَمُتْ هَذَا الغِيَابْ"