تخطَّ إلى المحتوى

قل لمن صفو وده كان أورد

الخفيف

١١ بيت

العتاب

قل لمن صفو وده كان أورد

وبأخلاقه الجميلة عوّد

يا خليلي وصاحبي وسميري

وأنيسي إذا اللئيم تمرد

أين ما قد عهدت منك قديماً

ثم أين الود الذي كنت أعهد

أنت في الخلق كالغصون اعتدالاً

فلماذا تميل عني وتحرد

أنت في منهج المودة شيخي

بيعة قد أخذتها منك باليد

رب ليل دبيت فيه لبدر

وهو عندي بساعدي قد توسد

تقتفي إثره فأظهر أني

نائم عنه ما دببت فأخمد

هكذا كنت والمحامد دأبي

غير أني علمت أنك أحمد

ثم لما هويت بدر الدياجي

أوحد الحسن ذا الجمال المفرد

غرك الحسن فيه فازددت ابعا

داً ملياً ورمت أنك أبعد

أمن العدل أن يكون الغلامي

شاعر الوقت في الوداد كأمرد