مرآتك انتبهت
والدهشة اتسعت
يكفي جبينكَ جرحٌ لم يزل غضّا
كنَّا سنسرقُ من شفاهِ الرِّيحِ
أُغنيةَ الصَّبا الورديِّ ،
من نجدٍ تَهبُّ إلى الجدارِ المستظلِّ
بنخلةٍ عندَ الظَّهيرةِ ،
سوفَ نُسألُ عن قصائدِنا ،
ونبكي ..
حين تنعطفُ الحروفُ إلى رصيفِ النَّثر
أحياناً ..
نزاودُ في الكلام لنشتريْ خبزاً
وأوراقاً..
لِنكتبَ فوقَها أسماءَنا ،
والباقياتُ الصالحاتُ لكم ،
لنا ؟ نحن - التهجّدُ في هزيعِ الهَم والفوضى
سنعبُر شارع الذكرى العريض
لنحملَ الأطفالَ فوقَ ظُّهورنا ،
ونسيرُ نحو جحيمِ ماضينا ،
سنلعبُ فوقَ أحجارِ المقابرِ ،
كالخرافِ
ونرتديْ في العيدِ أسمالاً مرقَّعةً ،
تقبِّلُنا النِّساءُ العاقراتُ بلا ابتسامٍ ..
أنتَ تذكرُ جرحَكَ الفضيَّ
فوق جبينكَ الصيفيِّ ، تبكي
ثمَّ يطردنا أبوكَ ،
يسبُّنا
... ونعودُ نلعبُ
بعدَ أيَّامٍ معاً