وليدٌ كالئي وحْياً كفاني
لأكتب ما أريد من المعاني
وما أعطاه لي وقت احتياجي
لَأثْمَنُ من كنوز الأرجوانِ
أما أنا قُلْتُها مليون قول
بأنَّ بمصرَ أجوادُ الزمانِ؟
ويكلؤك اْبنُ مصرٍ بالأماني
ولو يك نفسُهُ منها يُعاني
إلهُ الناس أعطاه تماماً
كما استحقاقه خيرَ الحِسانِ
وأشرفَهم وأطهرهم جميعاً
كمثل نساء طه لا الغواني
غمرتم شاعراً بالعطفِ منكم
فعاد إلى الحياةِ وصار هاني
لقد صادقتُماني وفق حلمي
على مقدار ما حلمي دعاني