ويومِ الدجن يسري كل غيمٍ
بإبهاجِ الفؤاد المستهامِ
كأن الدجن أبصر ما بقلبي
فحن عليّ من جود الغمامِ
فمرت كل سحماءٍ هَبوبٍ
تراها مثل تركاض النعامِ
دهتنا فجأةً حتى ادلهمت
كأن الصبحَ فرّ من الظلامِ
كأن الأرض من سيل تداعى
لها صوت كإرنان السهامِ
ويومِ الدجن يسري كل غيمٍ
بإبهاجِ الفؤاد المستهامِ
كأن الدجن أبصر ما بقلبي
فحن عليّ من جود الغمامِ
فمرت كل سحماءٍ هَبوبٍ
تراها مثل تركاض النعامِ
دهتنا فجأةً حتى ادلهمت
كأن الصبحَ فرّ من الظلامِ
كأن الأرض من سيل تداعى
لها صوت كإرنان السهامِ