تخطَّ إلى المحتوى

سلام على ربع اللهيب فإنهم

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

سَلَامٌ عَلَى رَبْعِ اللَّهِيبِ فَإِنَّهُمْ

إِلَى الْفَضْلِ سَبَّاقُونَ عِنْدَ النَّوَائِبِ

إِذَا صَاحَ لِلْعَرْجَا مُنَادٍ وَجَدْتَهُمْ

يَهُبُّونَ مِثْلَ الرِّيحِ مِنْ كُلِّ جَانِبِ

رِجَالٌ يَوَدُّ الْمَجْدُ يَوْمَاً لِقَاءَهُمْ

بِمَجْلِسِ عِزٍّ فِي سُفُوحِ الْمَضَارِبِ

أُولَٰئِكَ هُمْ قَوْمِي وَأَهْلِي وَخُلَّتِي

بَنُو الْهَيْبِ سُلَّانُ الرِّجَالِ الضَّوَارِبِ

فَيَا يُونُسَ الْمُخْتَارَ يَا عُمْدَةَ الْوَرَى

وَيَا خَيْرَ مَنْ شَدُّوا لَهُ بِالرَّغَائِبِ

لَقَدْ كُنْتَ خَيْرَ النَّاسِ حِلْمَاً وَحِكْمَةً

وَغَوْثَاً لِمَلْهُوفٍ وَعَوْنَاً لِرَاغِبِ

وَأَصْدَقَهُمْ قَوْلَاً وَلَمْ تَكُ بَاغِيَاً

عَلَيْهِمْ وَلَٰكِنْ جَامِعَاً لِلْأَقَارِبِ

فَجَازَاكَ رَبُّ النَّاسِ أَنْ قَيَّضَ الَّذِي

يُخَلِّدُ ذِكْرَاكُمْ بِتِلْكَ الْمَناقِبِ