يا ربُّ يا رحمنُ سبْ
بَحَ باسمك الكونُ العظيمْ
وعنَتْ جميع الكائنا
تِ لوجهك الحقِّ الكريمْ
يا حيُّ يا قيّوم أن
تَ المرتجَى أنت الرّحيم
أنت الذي تَهَبُ الحيا
ةَ وتمنح الفضلَ العميم
ما خاب من يدعوك يا
حنَّانُ في الكرب المليم
هذا عُبَيْدُك يرتجي
كَ لضرِّه وهو الكظيم
نزلتْ به الكُرَبُ العِظا
مُ، وهدّه ألمٌ أليم
وهو الضّعيف بصبرهِ،
وهو المضعضع والسّقيم
فأجاءه القدرُ اللّطي
فُ إلى الحمى وإلى النعيم
يدعوك فيما يرتجي
كَ على الصّراط المستقيم
يا من له عنتِ الوجو
هُ وباسمهِ هتف النّسيم
يا صاحبَ المنِّ الذي
من فيضه الجودُ القديم
عبدٌ أتاك يمرِّغ ال
وجهَ المعفَّر في الأديم
وعليه من أوزارهِ
وخطوبه حِملٌ جسيم
ولقد أتاك بخوفهِ
والحبّ والقلب السّليم
فاكشف بفضلك كربَهُ
يا خير مسؤولٍ كريم
وأعِذْه شرَّ الحادثا
تِ وشرَّ شيطانٍ رجيم