أُحاذر أن يشتَمَّ قلبي عبيرَها
وأن يتناهى سحرها لخيالي
وأن يتهادى للمسامع همسُها
فيُوثقَني في أسرها بعِقالِ
وأن يُستَبى شعري لجيش دلالها
فما يهتدي في غيرها لمقالِ
على دارها مني السلامُ وحيِّها
فما غبتُ زهدا في لذيذ وصالِ
وقولوا إذا صادفتُ يوما جمالَها:
سقى عهدَك الرحمنُ فيضَ زُلالِ!